ورشة العمل حول دور القطاع الخاص فى انجاح التعداد العام للسكان2014

Report
6
1
7
2
3
8
4
5
‫إن رأس المال البشري هو أهم رأس مال يمتلكه أي مجتمع‪ .‬ومن المهام األساسية ألي حكومة‬
‫حديثة معرفة حجم ونوعية رأس المال البشري هذا على مستوى المناطق الصغيرة والمناطق‬
‫اإلقليمية وعلى المستوى الوطني‪.‬‬
‫وباإلضافة إلى اإلجابة على السؤال “كم يبلغ عددنا؟” هناك حاجة إلى اإلجابة على سؤال آخر‬
‫هو “من نحن؟” من حيث التوزيع العمري وتوزيع الجنسين والمستوى التعليمي والمهني والنشاط‬
‫االقتصادي وغير ذلك من الخصائص األساسية‪ ،‬عالوة على اإلجابة على السؤال “أين نعيش؟” من‬
‫حيث المساكن والوصول إلى الماء العذب وتو ُّفر المرافق األساسية والوصول إلى اإلنترنت‪ .‬واإلجابة‬
‫على هذه األسئلة تو ِّفر الشكل العددي لألمة‪ ،‬وهو أمر ال غنى عنه لعملية اتخاذ القرارات على‬
‫جميع المستويات على ضوء الواقع والشواهد‪ ،‬كما أنه ال غنى عنه من أجل تحقيق ورصد األهداف‬
‫اإلنمائية لأللفية‪ ،‬المتفق عليها عالمياً والمعتمدة دولياً‪.‬‬
‫ولدى بعض الدول القدرة على إخراج تلك الصورة العددية للمناطق الصغيرة من‬
‫السجالت اإلدارية أو من خالل مجموعة من مصادر المعلومات‪ .‬ولكن الغالبية‬
‫العظمى من الدول ومنها اليمن تنتج هذه البيانات الخاصة بالسكان والمساكن عن‬
‫طريق إجراء تعداد تقليدي‪ ،‬وهذا من حيث المبدأ يغطي جميع أنحاء البلد‪ ،‬ويصل‬
‫إلى كل بيت ويتيح معلومات عن كل فرد خالل فترة زمنية محدَّ دة قصيرة نسبياً‪.‬‬
‫والتعدادات بشكلها التقليدي هي من أصعب المهام التي تقوم بها الدولة في وقت‬
‫السلم وأضخمها‪ .‬فهي تتطلب وضع خريطة تفصيلية لجميع أنحاء البلد‪ ،‬وتعبئة‬
‫وتدريب جيش من العدَّادين‪ ،‬والقيام بحملة دعائية ضخمة‪ ،‬والمرور على جميع‬
‫البيوت وجمع معلومات عن األفراد‪ ،‬وجمع كمية ضخمة من استمارات التعداد بعد‬
‫ملئها‪ ،‬وتحليل البيانات ونشرها‪.‬‬
‫مكونات مشروع التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت ديسمبر‬
‫‪2014‬م‬
‫يتمًمنًخاللهًتنفيذًثالثةًتعداداتًهي‬
‫تعداد السكان‬
‫تعداد المساكن‬
‫تعداد المنشآت‬
‫‪-5‬تو و قاعو وونا إاصو وواي ة يو وواخإل نتحو وول ت و و و و‬
‫سكان‪ ،‬أو رأا أو ط ل أو ا شباب أو ا قر ‪ ...‬ةلخ‪.‬‬
‫و ووا ت و وونت اإلسو ووي اتإ إاي ا طنإو وول ا‬
‫و ول س و و ا‬
‫‪ -9‬ت وونت قاع وونا ا بإاص وواي ب وواملن وا س ووال وا هشو و ي ا ا ووا عاو و و ا ترس و ا سإاس وواي ال ا وول ا ن إ وول‬
‫الحضريل وت طإط ا نن وت زيع ال ن اي في ةطار طل ا ن إل ا شا ل‪.‬‬
‫‪-10‬ت وونت قاعو وونا ا بإاصو وواي ل ارطو وول ال وون اي انساسو ووإل ا او ووا اسو و ا‬
‫ا ن يل عا كا ل س ياي ا قسإ اي اإل اريل لج ريل‪.‬‬
‫ووا فو ووي ت ط ووإط ال وون اي وا شو واريع‬
‫‪-11‬االس و و ا ا و و ا بإاصو وواي الحنتحو وول و وونا ‪2014‬م‪ ،‬إلج و ورا ا نراس و وواي ا قو وول فو ووي ا و وواالي االق يو ووا تل‬
‫واالج اعإل وا نت غرا إل وا اا ت نم ص اخ ا ذي ا قراراي في ا االي ذاي ا ي ل‪.‬‬
‫ا ن‬
‫ا ري‬
‫ا ش إل‬
‫ا يزا‬
‫ا نوريل‬
‫‪ -1‬منتسبي القطاع الخاص‪.‬‬
‫‪ -2‬الحكومة و الفئات واألشخاص المشاركون والمؤسسات‬
‫المشاركة في عمليات التعداد‪.‬‬
‫‪ -3‬الجمهور عموماً أي جميع المواطنين والمقيمين بدون‬
‫استثناء‪.‬‬
‫والبد من وجود قنوات اتصال بين هذه المجموعات تضمن التعاون المنتظم والمتناسق الذي يحقق أهداف‬
‫التعداد وفقا لالعتبارات الوطنية التي يتحمل مسئوليتها جميع أفراد المجتمع‪ .‬والبد من تطوير نشاط‬
‫التعاون باالقتران الوثيق مع األعمال التحضيرية الفنية للتعداد لما لها من فائدة كبيره في نشر‬
‫الوعي بأهمية التعداد وفي موافاة سلطات التعداد في مرحله مبكرة وبصوره متواصلة بآراء‬
‫الجمهور ودور المؤسسات والفئات االعتبارية في التأثير على خطط التعداد وأنشطته‪.‬‬
‫ويشكل التعاون مع مستعملي البيانات بشأن المواضيع والتعاريف والسيما الجداول المتوخاه وإمكانية بناء‬
‫قاعدة بيانات للتعداد خطوة ال غنى عنها ينبغي اتخاذها بصوره مبكرة لألعمال التحضيرية للتعداد‪.‬‬
‫وهذا يمكن سلطات التعداد من االستجابة ما أمكن وفي حدود الموارد المتاحة‪ ،‬الحتياجات‬
‫المستخدمين من حيث توفيره وإنتاج بيانات ذات شأن وكفائه عاليه ومعالجتها وجدولتها وخزنها‬
‫وجعلها متيسرة و في متناول الجميع‪.‬‬
‫ت نا اي ا سكان‬
‫نغراض نع ا سإاساي وا طإط وانغراض اإل اريل‬
‫نغراض ا ب ث‬
‫نغراض انع ال ا اريل وا يناعإل وا ا ل‬
‫نارسل ياخص ا سال و قارصت ا إ ا ن ا ك صاي اإل اريل‪.‬‬
‫نارسل اال إاجاي في‬
‫نارسل ياخص ا هش ي ا‬
‫ال ا شاريع ا س نإل‬
‫ل وةعنا انطر اإل ياخإل‬
‫س ح االق يا تل ‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬التعداداتًالتيًأجريتًقبلًالوحدةًالمباركةًونطاقهاًالجغرافي‪:‬‬
‫م سنةًالتعداد نطاقًالشمول عددًالسكان‬
‫‪1‬‬
‫‪1973‬‬
‫المحافظات الجنوبية‬
‫‪1.590.275‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1975‬‬
‫المحافظات الشمالية‬
‫‪6.471.893‬‬
‫‪3‬‬
‫‪1986‬‬
‫المحافظات الشمالية‬
‫‪9.274.137‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1988‬‬
‫المحافظاتًالجنوبية‬
‫‪2.345.266‬‬
‫ثانياً‪ :‬التعداداتًالتيًأجريتًبعدًالوحدةًالمباركةًفيًالجمهوريةًاليمنيةً‪:‬‬
‫م سنةًالتعداد نطاقًالشمول عددًالسكان‬
‫‪6‬‬
‫‪1994‬‬
‫الجمهورية اليمنية‬
‫‪14.587.807‬‬
‫‪7‬‬
‫‪2004‬‬
‫الجمهورية اليمنية‬
‫‪19.685.161‬‬
‫تعدادً‪2014‬مًيعد التعدادًالثالثًمنًعمرًالوحدةًوالخامسًفيًتاريخًاليمنً‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫شارك القطاع الخاص في التعداد األخير ‪2004‬م في وقت مبكر مع الجهاز‬
‫المركزي لإلحصاء في مرحلة تخطيط التعداد بإقامة ورشة عمل مشتركة‬
‫نوقش خاللها دور القطاع الخاص في إنجاح التعداد‪.‬‬
‫التنسيق بين الجهاز المركزي لإلحصاء والقطاع الخاص بشكل محدود‬
‫نسبياً‪.‬‬
‫ساهم القطاع الخاص في التعداد في مجاالت ‪:‬‬
‫فيًتوعيةًالجمهور‬
‫‪‬‬
‫الحملة اإلعالمية‬
‫‪‬‬
‫رسائل ‪ SMS‬في مرحلة العد‪.‬‬
‫ملصقات وشعارات وهدايا‪.‬‬
‫الترويج عبر منتجات القطاع الخاص في نطاق محدود‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫مساهمةًمادية‬
‫المقترحات والتوصيات لتعداد ‪2014‬م ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫تفعيل دور القطاع الخاص كأحد الشركاء الرئيسيين في إنجاح التعداد خالل‬
‫مراحل التعداد المختلفة ابتداءً من التخطيط وحتى استخدام النتائج‪.‬‬
‫‪‬‬
‫توسعة مجاالت الدعم من القطاع الخاص في تعداد ‪2014‬م لما فيه‬
‫المصلحة العامة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫التشاور المبكر عبر ورش العمل واجتماعات اللجان العليا والفنية‬
‫للتعداد إلعطاء دور أكبر للقطاع الخاص في تحديد متطلبات التعداد‬
‫وأوجه الدعم المقترحة‪.‬‬
‫‪ ‬دور رئيسي في تحديد طبيعة اإلحصاءات و تنفيذ وتطبيق‬
‫العمليات اإلحصائية‪.‬‬
‫‪ ‬مستعمل رئيسي للبيانات اإلحصائية المختلفة‪.‬‬
‫‪ ‬مصدر أساسي للبيانات وإدارة نظم المعلومات‪.‬‬
‫‪‬البد أن للقطاع الخاص فروع تهتم باإلحصائيات والتخطيط ودراسات‬
‫الجدوى االقتصادية والفنية للمشروعات الصناعية والتجارية والخدمية‪.‬‬
‫‪‬هذه اإلدارات لن تستطيع أن تؤدي واجباتها دون استخدام بيانات واطر‬
‫التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت‪.‬‬
‫‪‬يعتبر القطاع الخاص أحد الشركاء الرئيسيين في التعداد من خالل‬
‫المشاركة في رسم اطر التعداد واستخدام مخرجاته وكذا الدراسات‬
‫المتعمقة التحليلية الالحقة‪.‬‬
‫‪ ‬بصوره عامه لتأكيد ما إذا كانت بيانات التعداد والخطط ستسهم‬
‫في تحقيق أهداف القطاع الخاص‪.‬‬
‫‪ ‬للمساعدة في معرفة جدوى الخيارات التي تبرر توجهات‬
‫وأعمال القطاع الخاص في مجال االستثمار‪.‬‬
‫‪ ‬عرض أسباب النجاح وإتاحة المجال للقطاع الخاص للتأثير على‬
‫خطط التعداد وعمل التحسينات الالزمة والتطوير‪.‬‬
‫‪ ‬وسيله للمسائلة عن استخدامات الموارد واستحداث الشفافية‪.‬‬
‫‪‬علميه‬
‫‪ ‬قياسيه‬
‫‪ ‬متحققة‬
‫‪ ‬ذات عالقة بالهدف‬
‫‪ ‬ولها سقف زمني أو تحدد زمنياً‬
‫يتمحور دور القطاع الخاص في‬
‫‪‬تشجيع ‪،‬‬
‫‪‬دعم ‪،‬‬
‫‪‬تبني إحصاءات يمنية‬
‫تأخذ باالعتبارات‬
‫‪ ‬االقتصادية‬
‫‪‬واالجتماعية الملحة‬
‫وذلك من خالل االستفادة من الخبرات والمهارات في هذا المجال بالكفاءة‬
‫المرجوة‪.‬‬
‫ويمكنًتفصيلًهذاًبالتالي‪:‬‬
‫‪‬زيادة وعي متخذي القرار بأهمية التعداد ;‬
‫في رسم األطر الضرورية لبناء قاعدة بيانات تعتمد عليها مؤسسات المجتمع المختلف بما فيها القطاع‬
‫الخاص في خططها المستقبلية‪.‬‬
‫‪‬الدعم المادي والمعنوي ;‬
‫ومعرفة كيف يمكن تضمين االعتبارات التي يراها القطاع الخاص ضرورية ورسم مستقبل العالقة مع‬
‫الجهاز المركزي لإلحصاء في اإلسهام في الدراسات البعدية المتخصصة‪.‬‬
‫‪‬تعزيز الشفافية والتقدير الجيد لكل االعتبارات عند اإلعداد لجميع‬
‫مراحل التعداد ;‬
‫‪‬االستفادة من انتشار العاملين الميدانيين في التسويق اإلعالني ‪.‬‬
‫بما يولد دخل إضافي لدعم عمليات التعداد‬
‫تعد مساهمة القطاع الخاص في التعدادات ذات جدوى عالية في‪:‬‬
‫‪‬تخطيط عمليات التعدادات وإداراتها ;‬
‫‪‬الدعم المادي في عملياتها الميدانية ;‬
‫‪‬تأكيد الثقة في عمليات التعداد بين جميع المشمولين في العد ;‬
‫‪‬توعيه منتسبي القطاع الخاص بنزاهة وحيادية عمليات العد ;‬
‫‪‬التأكيد على أنها لن تستخدم لغير أغراض التنمية (سرية البيانات) ;‬
‫‪‬التنبيه بأهميتها ;‬
‫‪‬تمويل عمليات التوعية والعمليات الميدانية والمكتبية وبخاصة مراحل‬
‫تكوين األطر الالزمة إلجراء الدراسات المتخصصة والتي تنعكس نتائجها‬
‫في كفاءة الدورة االقتصادية للقطاع الخاص ‪.‬‬
‫‪‬المساهمة في تحديد احتياجات القطاع الخاص‬
‫من البيانات وتحليالتها واطر المسوحات المتخصصة (أثناء مرحلة التخطيط للتعداد)‪.‬‬
‫‪‬المساهمة المعنوية‬
‫وذلك بــ‬
‫‪‬تخصيص جزء من وقت رجال األعمال والمال للتعداد من خالل التوعية بالتعريف بأهمية‬
‫التعداد والفوائد المتحققة منه وذلك بالوسط المحيط بهم أو في مناطقهم ‪.‬‬
‫‪‬وكذلك يمكن إدراجهم ضمن الخطة اإلعالمية للتعداد بإجراء مقابالت وريبورتاجات معهم‬
‫حول التعداد‪.‬‬
‫‪‬في تذليل المعوقات التي تصاحب عمليات جمع البيانات االقتصادية‪.‬‬
‫من خالل‬
‫‪‬الزيارات الميدانية من قبل رجال األعمال والشخصيات االجتماعية لمناطقهم للقيام بالتوعية‬
‫بأهمية وأهداف التعداد وفوائده‪.‬‬
‫‪‬عقد لقاءات مع العاملين لديهم واألوساط المحيطة بهم من أجل التوعية اإلعالمية‪.‬‬
‫‪‬المساهمة المادية‬
‫المقصود بالمساهمة المادية ليس دعم ميزانية التعداد بمبالغ مالية وإنما تتمثل هذه المساهمة بتوفير‬
‫جزء من مستلزمات العمل الميداني التكميلية ‪ ,‬وهي تحقق مصلحة لرجال األعمال من جهة والتعداد‬
‫من جهة أخري ‪.‬‬
‫حيث سيمنح المساهم في التعداد امتياز للسلعة أو الخدمة التي سيقدمها وهي نشر العالمة التجارية‬
‫لمنتجاته مع شعارات التعداد وهذا يحقق ترويج إعالمي كبير لمنتجاتهم ويفتح باب المنافسة من قبل‬
‫الشركات التجارية للحصول على هذا االمتياز‬
‫إذاً ‪:‬‬
‫المساهمة المادية تتخذ أشكاال متعددة تخدم العمليات اإلحصائية من ناحية واألهداف اإلعالنية‬
‫المتعلقة بتسويق السلع والخدمات التي ينتجها القطاع الخاص من ناحية أخرى‪.‬‬
‫آلية قبول عروض المساهمة المادية للقطاع الخاص‬
‫منعا لحدوث منازعات أو طعون قد توجه إلى الجهاز المركزي لإلحصاء بسبب قبول‬
‫عروض معينة ورفض بعضها ال بد من وضع آلية تحكم ذلك ويمكن توضيح اإلجراءات المتبعة‬
‫لتنفيذ ذلك على النحو التالي ‪:‬‬
‫‪‬مخاطبة اتحاد الغرف التجارية والصناعية بمضمون الفكرة من أجل‬
‫وضع معايير الدخول بالمساهمة ‪.‬‬
‫‪ ‬تحديد مجاالت المساهمة من قبل الشركات التجارية والصناعية ‪:‬‬
‫على سبيل المثال ‪.......‬‬
‫‪‬طاقيات وفنائل وغيرها للعاملين لتنفيذ العمل الميداني ( تحمل شعار التعداد والعالمة التجارية للمساهم)‪.‬‬
‫‪‬أكياس بالستيكية كبيرة مقوى توزع على المتدربين بمختلف فئاتهم وتحمل شعار التعداد والعالمة التجارية‬
‫للمساهم ‪.‬‬
‫‪‬وضع رسائل على المنتجات أو الخدمات التي يقدمونها تحث على المساهمة في إنجاح التعداد‪.‬‬
‫‪‬مساهمة إعالمية متمثلة بتغطية شوارع معينة بالفتات دعائية سواء كانت قماشيه أو إعالنية زجاجية أو‬
‫بالستيكية أو أي نوع تحمل شعار التعداد ونص نداء أو هدف من أهداف التعداد وذلك برعاية المساهم ‪.‬‬
‫‪‬المساهمة في طباعة وتوزيع كتيب إعالمي للتعداد برعاية المساهم ‪.‬‬
‫‪‬تبني مهرجانات شعبية من اجل إنجاح التعداد تحت رعاية المساهم ‪.‬‬
‫‪‬إجراء مسابقات فنية ورياضية عن التعداد‪.‬‬
‫‪‬المساهمة في طباعة وتوزيع ملصقات ونداءات التعداد تحت رعاية المساهم مثل (جداول الحصص‬
‫الدراسية ‪ ,‬التقاويم ‪ ,‬مطويات وبروشورات مختلفة ‪ ...‬الخ)‪.‬‬
‫‪‬المساهمة بتوفير اإلسعافات األولية للمشتغلين في التعداد ‪.‬‬
‫‪‬المساهمة في تجهيز حقائب وأقالم وهدايا مختلفة تحمل شعار التعداد والعالمة التجارية للمساهم‪.‬‬
‫‪‬عمل دروع تقديرية للمساهمين والمتعاونين مع التعداد‪.‬‬
‫‪‬المساهمة في الحملة اإلعالمية عبر رسائل ‪.SMS‬‬
‫‪‬أوجه أخرى للمساهمة المادية‬
‫شريطة توفرها في الوقت المناسب‬
‫‪‬توجيه رسائل أو اإلعالن عبر وسائل اإلعالم المختلفة تدعو فيه الراغبين في‬
‫المساهمة التقدم إلي الجهة المختصة بتحديد مجال المساهمة ‪.‬‬
‫‪‬تلخيص طلبات المساهمة بحسب النوع والكمية والمحافظة ‪.‬‬
‫‪‬منح المساهمين وثائق إثبات المساهمة والوثائق المتعلقة بالتعداد من اجل تنفيذ‬
‫المساهمة ‪.‬‬
‫‪‬وضع برنامج زمني لتنفيذ أي وجه من أوجه المساهمات وذلك من حيث مواعيد‬
‫النشر والتوزيع والتنفيذ كال بحسب نوع المساهمة وطبيعتها ‪.‬‬
‫‪‬استقبال مساهمات المساهمين لتوزيعها على المشتغلين ‪.‬‬
‫‪‬منح شهادات شكر لكل مساهم ساهم إلنجاح التعداد ‪.‬‬
‫والًتعتبرًهذهًهيًكافةًمجاالتًالمساهمة‬
‫فيمكن أن تتم بصور أخرى ‪ ,‬على سبيل المثال اآلتي ‪:‬‬
‫‪‬وضع شعارات ونداءات التعداد على فواتير الكهرباء أو المياه أو التلفون‬
‫‪....‬الخ‪.‬‬
‫‪‬تذكير المواطنين بليلة اإلسناد الزمني عن طريق ( خطوط الهاتف الثابت والمحمول )‬
‫بواسطة رسائل مسجلة أو عن طريق إرسال رسائل كتابية لكل المشتركين (‪.)SMS‬‬
‫‪‬وضع شعارات ونداءات التعداد على كافة وسائل النقل التابعة للمساهمين ‪.‬‬
‫‪‬التوعية اإلعالمية للتعداد داخل الجامعات والمدارس الخاصة وكذلك في‬
‫المصانع الكبيرة وذلك عن طريق تخصيص وقت معين بما يناسب كل جهة وذلك‬
‫للتوعية اإلعالمية للتعداد‪.‬‬
‫‪ -‬أن يتمكن متخذي القرار من اإللمام بالمفاهيم اإلحصائية والتعاريف‬
‫والمصطلحات والتعابير المتداولة وكذلك تفصيل األعباء الموكلة‬
‫لإلحصائيين في توفير البيانات التي تؤسس لنجاح مهام التخطيط السليم‬
‫لجميع قطاعات المجتمع بما فيها القطاع الخاص‪.‬‬
‫‪‬أن يكتشف منتسبي القطاع الخاص اآلفاق العملية للتعاون مع الجهاز‬
‫المركزي اإلحصاء في توفير اطر الدراسات المتخصصة وحتى يتضح‬
‫للجميع أن اإلحصائيين يتحملون العبء في توخي دقة األعمال اإلحصائية‬
‫أكثر من غيرهم‪ .‬وان هذه األعمال مرهقه وتحتاج إلى توسيع قاعدة‬
‫مستخدميها حتى تعم الفائدة وتفتح مجاالت مستقبليه إلشراك اإلحصائيين‬
‫في توفير البنية التحتية لعناصر دراسات الجدوى للمشاريع االستثمارية‪.‬‬
‫‪‬انعكاسات نتائج التعداد ايجابيا على برامج القطاع الخاص‪.‬‬
‫‪ -‬توفير الفرص للقطاع الخاص في تحصيل بيانات قد يراها ضرورية‬
‫وفي الوقت المناسب ‪.‬‬
‫‪ -‬تحقيق التغييرات في طريق عمل القطاع الخاص في مجال اعتماده‬
‫على البيانات التي تؤثر على اقتصاديات اإلنتاج‪.‬‬
‫‪ -‬التعرف على مفهوم أن البيانات األكثر دقه وشمول مهمة جدا لتطوير‬
‫آليات اقتصاديات اإلنتاج والعمليات اإلحصائية واالقتصادية تعتمد على‬
‫بعضها البعض أو مترابطة‪ ,‬والن فهم العالقة بينها مهم جدا عند تصميم‬
‫السياسات واعتمادها وتنفيذها ‪ ,‬لذا البد من اإلسهام في تشجيع متخذي‬
‫القرار على التركيز على األولويات الحقيقية والحاجات الملحة وحتى تعطي‬
‫فرص أوفر لنجاح التعداد‬
‫‪‬إقامة ورش عمل لبلورة أوجه التعاون والشراكة بين الجهاز المركزي‬
‫لإلحصاء والقطاع الخاص من خالل طرح ومناقشة للخروج برؤيا موحدة‬
‫بما يضمن تحقيق الفائدة المرجوة منها‪.‬‬
‫‪‬مشاركة ممثلي القطاع الخاص من خالل اإلتحاد العام للغرف التجارية و‬
‫الصناعية في اللجان الفنية والعليا للتعداد‪.‬‬
‫برامج توعيه متخصصة تهدف إلى‪:‬‬
‫‪‬تعريف متخذي القرار والسياسيين وكل أصحاب العالقة في القطاع‬
‫الخاص بأهمية التعداد وتهيئة أسباب النجاح وتحديد فرضيات التعداد‬
‫واستهدافاته من الناحية الفنية والعملية والترغيب نحو تعدادات ومسوح‬
‫مستقبليه منتظمة‪ ,‬لتشمل معلومات عن الجوانب الفنية واألرقام التي‬
‫تقوي ظروف االستثمار في اليمن وتمهد لتبني خطط أكثر واقعية‬
‫ومناسبة لظروف اليمن‪.‬‬
‫‪‬نشر مفهوم اإلحصاء بين كافة فئات المجتمع كونه في األساس‬
‫المرآة التي تعكس واقع المجتمع وتحدد مسار النمو لجميع قطاعات‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫‪‬إجراء دورات تدريبيه متخصصة تهدف إلى رفع مهارات الموظفين‬
‫ممن تربطهم عالقات باإلحصاءات والتخطيط في القطاع الخاص حتى‬
‫يتبنوا أدوات العمليات اإلحصائية من حيث جمع وتبويب ونشر وتحليل‬
‫للبيانات ‪ ,‬وكيف تفصل لكي تظهر مدى استجابة متغيرات المجتمع‬
‫المختلفة لمختلف الحاجات الخاصة بمختلف شرائح المجتمع‪ ,‬وكيف أن‬
‫البيانات اإلحصائية الدقيقة تعكس خيارات الحكومة والمجتمع لتحقيق‬
‫التنمية االقتصادية وان على الحكومة والقطاع الخاص والمانحين‬
‫موازنة مجموعه واسعة من المطالب في مواجهة موارد محدودة‪.‬‬
‫التوعية العامة‬
‫الترتيب للتعريف بالتعداد هو أحد األعمال الهامة في عمليه التعداد ألثره‬
‫على كفاءة عمليه العد ودقة البيانات المتجمعة‪ ،‬وتكمن مساهمة القطاع‬
‫الخاص في حملة التوعية ضمن أعلى األولويات لتقبل الجمهور لحيادية‬
‫القطاع الخاص في نقل المعلومات‪ .‬ويتطلب هذا مساهمة القطاع الخاص‬
‫في حملة تثقيفية عامه تستهدف إثارة اهتمام الجمهور عموما وقطاع‬
‫األعمال واالستثمار خصوصا للتعاون والدعم بشتى الوسائل‪.‬‬
‫شكراًإلصغائكم‬

similar documents