DOC

Report
‫الغذاء‬
‫الصحي‬
‫امليكروويف‬
‫•اإلفطار‬
‫املراهقات‬
‫‪‬‬
‫اشعة المايكروويف هي جزء من االشعة الكهرومغناطيسية‬
‫ذات طول موجي طويل يقاس بالسنتمتر في المدى من ‪0.3‬‬
‫إلى ‪ 30‬سنتمتر تنتج هذه األشعة في الطبيعة عندما يمر‬
‫تيار كهربي من خالل موصل وهي تشبه موجات التلفزيون‬
‫والراديو والجوال‪ .‬ولهذه االشعة استخدامات عديدة منها في‬
‫طهي الطعام وهو مايعرف بفرن المايكروويف ‪Microwave‬‬
‫‪ oven‬كما تستخدم في االتصاالت ونقل المعلومات واجهزة‬
‫االستشعار عن بعد واجهزة الرادار ومن هنا فإن استخدامها‬
‫في الطهي هو جزء بسيط من تطبيقاتها العملية العديدة‪،‬‬
‫‪‬‬
‫يستخدم فرن المايكروويف اشعة المايكروويف لتسخين‬
‫الطعام الموضوع في داخل الفرن‪ ،‬وللعلم فإن اشعة‬
‫المايكروويف هي أمواج راديو ذات ترددات ‪ 2500‬ميجاهيرتز‬
‫وهذه امواج الراديو عند هذا التردد تمتلك خاصية هامة هي‪.:‬‬
‫الخاصية األولى‬
‫أن أشعة المايكروويف تمتص بواسطة الماء والمواد الدهنية‬
‫والمواد السكرية‪ ،‬وهذا يعني أن جزيئات تلك المواد التي‬
‫تحتوي على الماد والدهون والسكريات تمتص هذه االشعة‬
‫من خالل ذرات وجزيئات تلك المواد وامتصاص هذه االشعة‬
‫(المايكروويف) تكسبها طاقة تجعلتا تتذبذب بدرجة‬
‫‪ ‬أثر أشعة أفران الميكروويف على المواد‬
‫الغذائية‬
‫‪ ‬طهي الطعام أو تسخينه ‪.‬دلت العديد من‬
‫الدراسات على أن تسخين حليب األطفال بفرن‬
‫الميكروويف يفقده بعضاً من قيمته الغذائية‪-‬‬
‫أصبح استخدام أفران الميكروويف شائعاً في‬
‫معظم بلدان العالم‪ ،‬ويقدر أن من ‪ %60‬الى‬
‫‪ %90‬من المنازل في الواليات المتحدة‬
‫األمريكية ودول أوروبا الغربية تقتني أفران‬
‫الميكروويف والشك في أن أفران الميكروويف‬
‫تسهل عملية الطهي وتحضير الطعام ال سيما‬
‫لمن يعودون إلى منازلهم متأخرين بعد يوم‬
‫*تم االنتباه إلى مقدرة أمواج الميكروويف التسخين‬
‫في نهاية الحرب العالمية الثانية حين الحظ أحد‬
‫الجنود األمريكيين أثناء عمله على جهاز الرادار‬
‫لرصد مواقع الطائرات المعادية انصهار أقراص‬
‫الحلوى بجيوبه‪،‬‬
‫‪‬‬
‫**ولعل الحدث األبرز الذي أثار االنتباه إلى المخاطر الصحية‬
‫للتسخين بأمواج الميكروويف ما حصل في والية أوكالهوما‬
‫عام ‪1991‬م؛ حيث توفيت مريضة بعد نقل الدم إليها مباشرة‪،‬‬
‫وتبين من التحقيق فيما بعد أن الممرضة قامت بتدفئة الدم‬
‫قبل نقله للمريضة بواسطة فرن الميكروويف‬
‫دلت العديد من الدراسات على أن‬
‫تسخين حليب األطفال بفرن‬
‫الميكروويف يفقده بعضاً من‬
‫قيمته الغذائية كتحطيم‬
‫بعض الفيتامينات‪ ،‬ويفقده‬
‫محتواه من مواد المناعة‬
‫التي تحمي من اإلصابة‬
‫بمسببات العدوى‪.‬‬
‫إن الحمض األميني البر‬
‫ولين الموجود في حليب‬
‫األطفال تحوله أمواج‬
‫الميكروويف إلى مادة سامة‬
‫تؤثر في الجهاز العصبي‬
‫والكليتين ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫نعـــــــــــــــــــــــــــــــــــم‬
‫‪ ‬وأكيـــــــــــــــــــــــــــد‬
‫‪ ‬كما اتضح من دراسة‬
‫إسبانية أن طهي‬
‫الخضروات بفرن‬
‫الميكروويف يدمر أكثر‬
‫من ثلثي محتواها من‬
‫مضادات األكسدة‪،‬‬
‫وأضافت دراسة يابانية‬
‫أن تسخين الطعام‬
‫لمدة ‪ 6‬دقائق‬
‫بالميكروويف كافية‬
‫لتدمير نصف محتوى‬
‫اللحوم والحليب‬
‫ومنتجاته من فيتامين‬
‫ب‪. 12‬‬
‫إن تسخين األطعمة بأوعية بالستيكية‬
‫بواسطة أفران الميكروويف له مخاطر‬
‫صحية إضافية‪ ،‬فقد توصل بعض‬
‫الباحثين في معهد السموم في المركز‬
‫الوطني األمريكي أن تسخين زيت‬
‫الزيتون في األوعية البالستيكية في‬
‫أفران الميكروويف أدى إلى تسرب‬
‫مواد مسرطنة ومادة االستروجين‬
‫‪ ‬كما أن طهي اللحوم بواسطة‬
‫الميكروويف ينزع االستقرار من‬
‫تركيب البروتين المكون لها وينتج‬
‫مادة أمين النيتروز المسرطنة ويحطم‬
‫جزءاً كبيراً من محتواها من‬
‫الفيتامينات والمعادن‪ ،‬ال سيما إذا‬
‫كانت هذه اللحوم مجمدة قبل‬
‫‪ ‬ويجب األخذ باالعتبار كل أسباب الحيطة عند‬
‫طهي وتحضير األطعمة بواسطة أفران‬
‫الميكروويف ال سيما المحتوية على البيض‬
‫واللحوم ولحوم الطيور واألسماك‪ ،‬كما يجب‬
‫التنبه إلى نوعية األوعية المستخدمة في‬
‫طهي وتسخين األطعمة بأفران الميكروويف‪،‬‬
‫وبكل األحوال فإنه يجب تجنب طهي‬
‫وتسخين الطعام بأفران الميكروويف‬
‫باستخدام األكياس واألوعية البالستيكية‬
‫وأطباق الفلين ‪ foam‬وأوراق الصحف وصفائح‬
‫األلمنيوم‬
‫‪ ‬وعدم تسخين الحليب بالرضاعة البالستيكية واالقتصار‬
‫على األوعية الزجاجية أو الفخارية‪ ،‬حيث تعبر أمواج‬
‫الميكروويف جزئياتها دون تغيير حرارتها‪ ،‬وبالتأكيد‬
‫ستكون المخاطر أكبر إذا كان هنالك تسريب ألمواج‬
‫الميكروويف التي ال لون وال طعم لها وال يمكن شمها‪.‬إن‬
‫لطهي الطعام وإعداده باستخدام أفران الميكروويف‬
‫مخاطر صحية كبيرة يجب التنبه لها‪ ،‬هذه المخاطر التي‬
‫على ما يبدو ال تود شركات تصنيع أفران الميكروويف لنا‬
‫أن نعرفها‪ ،‬وإن تجاهل وسائل اإلعالم لها ليس دائماً‬
‫وراءه الغفلة وحسن النية‪ ،‬إن مخاطر الطهي بأفران‬
‫الميكروويف دفعت البعض إلى االستنتاج بأنه إذا كان‬
‫الطهي بالميكروويف أسرع بعشرين مرة من الطرق‬
‫التقليدية فإنه أخطر منه بألف مرة‪.‬‬
‫‪ -1 ‬تشير الدراسات الحديثة إلى األهمية‬
‫االستثنائية لتناول طلبة المدارس لوجبة‪.‬‬
‫‪ -2‬العالقة التفاعلية بين الغذاء الكافي والصحي‬
‫ووظيفة الدماغ تمتد أيضا إلى الصحة النفسية‬
‫والسلوكية ‪ .‬و‬
‫‪ -3 ‬قد أظهرت الدراسات ان الطلبة الذين ال يحصلون‬
‫على الغذاء‬
‫‪-4 ‬عدم تناول وجبة اإلفطار أو تناول كميات غير‬
‫كافية من الغذاء يؤدي إلى استهالك هذه الكمية‬
‫في بناء الجسم فال تعد الطاقة تكفي للعمليات‬
‫األخرى وهذا هو سبب من أسباب تدني‬
‫القدرات المعرفية‬
‫تناول وجبة االفطار تزيد‬
‫من قدرة الطالب المعرفية‬
‫كما تسهم في تزويد‬
‫الدماغ بالطاقة الغذائية‬
‫الالزمة لعمليات التركيز‬
‫واالنتباه والتعلم‬
‫العالقة التفاعلية بين‬
‫الغذاء الكافي والصحي‬
‫ووظيفة الدماغ تمتد ايضا‬
‫الى الصحة النفسية‬
‫والسلوكية‬
‫وجبة االفطار توفر للطالب‬
‫اقوى اسا س للتعلم فى‬
‫المدرسة وتجعلهم اكثر‬
‫يقظة وزيادة القدرة على‬
‫القراءة وتحسين اداء‬
‫الرياضيات وتسهم فى‬
‫ضبط سلوكهم‬
‫تحسين مستويات‬
‫السكر فى الدم مما‬
‫يؤدى الى تحسين‬
‫فى عمليات الفهم‬
‫والذاكرة‬
‫تحسن السلوك‬
‫االجتماعي والنفسي‬
‫ولك من مالحظات‬
‫المعلمين والمعلمات‬
‫على طالب يتناولون‬
‫االفطار باستمرار‬
‫توفير مناخ صحى على‬
‫المستوى العاطفى‬
‫والجسدى وتحسين القدرة‬
‫العقلية والمعرفية‬
‫‪ ‬ويعزى السبب إلى انه في المعدة الخالية أو‬
‫الفارغة يؤدي إلى قلة أو خفض نسبة السكر في‬
‫الدم ويعتبر الدماغ هو المستهلك األول لسكر‬
‫الكلكوز في جسم اإلنسان ‪ 3‬مرات أكثر من‬
‫استهالكه في حالة الراحة‪ ،‬ووجد أيضا أن كمية‬
‫السكر هذه تكفي فقط لمدة ‪ 4‬ساعات لذا يجب‬
‫تزويد الجسم بالغذاء للمحافظة على مستواه في‬
‫الدم لكي يتمكن الدماغ بالنشاط وزيادة الذاكرة‪.‬‬
‫ووجد أيضا أن كبر دماغ الطفل هو نفس كبر‬
‫‪‬‬
‫دماغ الشاب الكبير‪ ،‬لذا وجب أهمية تزويده‬
‫بالسكر إلعطاء الطاقة والتركيز والنشاط واالنتباه ‪.‬‬
‫إضافة إلى ذلك فان كبد األطفال اصغر من‬
‫‪‬‬
‫كبد الكبار وبما أن الكبد هو المسؤول عن تخزين‬
‫السكر الزائد عن حاجة الجسم في الدم وتحويله‬
‫إلى كاليكوجين وعند الحاجة يرجع يحوله إلى‬
‫سكر مرة ثانية‪ .‬وكما ذكرنا سابقا فان فترة خزن‬
‫الجلكوز هي ‪ 4‬ساعات فقط لذا يتوجب على‬
‫اإلنسان وخاصة األطفال والطلبة بأخذ وجبات‬
‫خفيفة (بسكويت‪ ،‬فاكهة‪ ،‬حلوى خالية من‬
‫الدهن‪...‬الخ) وذلك لتحسين وضعهم الفكري‬
‫والفهم وقابلية التعلم والنشاط في المدرسة‪.‬‬
‫‪ ‬والسبب اآلخر والذي يؤثر أيضا على النشاط‬
‫المدرسي هو نقص الحديد في الدم حيث أن وجود‬
‫الحديد يساعد على نقل األوكسجين إلى جميع‬
‫خاليا الجسم إلنتاج الطاقة الضرورية وكذلك‬
‫تحسين عمل ‪neurotransmitters‬وهذا له اثر‬
‫كبير وواضح على االنتباه والتركيز وقابلية التعلم‬
‫المدرسي وبناءا على ذلك فنقص الحديد ليس فقط‬
‫يسبب أزمة في الطاقة وفقر الدم ولكن يؤثر على‬
‫المزاج ‪mood‬وقابلية اتساع االنتباه وقابلية التعلم‬
‫‪‬‬
‫لذلك يراعى التشديد لذوي الطالب‬
‫بأهمية اإلفطار ومراعاة التخطيط الختيار‬
‫الوجبات الغذائية المثالية والتي تحتوي على‬
‫المجاميع الغذائية األربعة وخاصة في فترة‬
‫االمتحانات‪ ،‬لذا يجب التركيز على توفير‬
‫الطاقة الحرارية الالزمة والبروتين الحيواني‬
‫والنباتي والفيتامينات والمعادن في الغذاء‬
‫وضرورة اخذ اآلتي في وجبة اإلفطار‪::‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪ .‬كوب من الحليب مع حبوب مدعمة‬
‫غذائيا بالفيتامينات والمعادن‬
‫( )‪.)cereal‬‬
‫‪ 1 _1/2 .2‬كوب عصير برتقال أو أي‬
‫فاكهة أخرى طبيعية ‪.‬‬
‫‪ .3‬قليل من الخضراوات كالجزر‬
‫والفلفل والخيار وتوعيتهم أكثر عليها‬
‫‪.‬‬
‫ويجب اختيار الوجبة المثالية‬
‫وذلك بإتباع هرم الدليل الغذائي‬
‫( ‪ )Food Guide Pyramid‬ويجب‬
‫االنتباه والبحث وقراءة الدليل‬
‫الغذائي والتوعية الغذائية على‬
‫التخطيط واختيار الوجبة على‬
‫أساس المجاميع الغذائية األربعة‬
‫وبعدها االنتباه أثناء التسوق على‬
‫شراء المفيد غذائيا وضروري فهم‬
‫التعريفة الغذائية للمستهلك ( ‪Food‬‬
‫‪ ‬في مرحلة المراهقة تحتاج الفتاة الى‬
‫العناية بنوعية غذائها لتنمو‪,‬قد ال تشغل‬
‫بالك هذه القضية في الوقت الراهن إال‬
‫أنك يجب أن تفكري كيف تعتني بنوعية‬
‫غذائك لتتجنبي الكثير من األمراض الحقا‪.‬‬
‫فيما يلي مجموعة من أخطاء التغذية‬
‫التي تقوم بها عدد من الفتيات‪:‬‬
‫‪ -1‬الحمية‬
‫• تتوافر أطعمة الحمية بكثرة في األسواق‪.‬بعضها يتطلب‬
‫منك أن تمتنعي من تناول نوعيات معينة من‬
‫األطعمة‪.‬والبعض اآلخر يدفعك الى تناول كميات قليلة مع‬
‫بعض األطعمة‪.‬قد تساعدك هذه األطعمة على خسارة‬
‫الوزن ولكنها ال تؤمن لك التغذية السليمة‪.‬‬
‫‪ -2‬حبوب الحمية‬
‫• حبوب الحمية ليست وسيلة جيدة النقاص‬
‫الوزن‪.‬يمكنك أن تصبحي الحقاً مدمنه عليها‬
‫ويمكن أن يكون لها آثار جانبية ضارة‪.‬قد تصبحي‬
‫تساعد على خسارة الوزن ولكنك بمجرد‬
‫التوقف عن تناولها سيزداد وزنك سريعاً‬
‫‪-3‬تجويع نفسك‬
‫• خسارة الوزن ال يعني بالضرورة تجويع نفسك‪ ،‬يحتاج جسمك‬
‫الفيتامينات والمواد المغذية من أجل أن ينمو ويعمل بشكل‬
‫صحيح‪.‬إذا كنتي تجويعي نفسك‪ ،‬فإنك تعرضي نفسك للخطر‬
‫وستجدي صعوبة في التركيز بالمدرسة‪.‬باإلضافة الى ذلك تجويع‬
‫النفس يساهم في زيادة الوزن بدال من فقدانه‪.‬عقلك هو ذكي‬
‫ويعتقد أنه يجب اتخاذ االحتياطات عندما ال تحصلي على المواد‬
‫الغذائية التي يحتاجها جسمك‪.‬بدال من ذرف الدهون سوف يدخر‬
‫الدماغ الطعام الذي ال تأكلينه ويخزنه‪ ،‬مما يؤدي إلى اكتساب‬
‫زيادة في الدهون‪.‬‬
‫‪ -4‬الشره المرضى‬
‫• الشره المرضي العصبي‬
‫بعض المراهقين يعتقدون أن تناول كميات من الطعام ثم‬
‫استفراغه يساعد على خسارة الوزن وهذا أمر غير‬
‫صحيح‪.‬الشره المرضي العصبي هو اضطراب خطير له‬
‫تداعيات خطيرة‪.‬يؤدي الى اضطرابات في المعدة‪ ،‬و التهاب‬
‫الحلق‪ ،‬والضعف ‪ ،‬والدوخة ‪ ،‬وتمزق في المعدة‪،‬والقرحه‪،‬‬
‫وتقرحات الفم‪ ،‬أو تسوس األسنان وتغير لونها‪.‬‬
‫‪ ‬أكّدت دراسة كندية صادرة حديثاً أشرف‬
‫عليها العضو في «الشبكة الكندية‬
‫للبدانة» الدكتور أنجيلو تريمبلي وفريقه‬
‫وجود عدد من المفاهيم الغذائية‬
‫الخاطئة التي تعوق إنقاص الوزن‪ ،‬على‬
‫غرار إضافة الدهون إلى حمية عالية‬
‫الكربوهيدرات‪.‬‬
‫‪ ‬تتبيلة السلطة‬
‫د السلطة طبقاً أساسياً في برنامج الحمية الغذائية الخاصة بخفض الوزن‪ ،‬نظراً‬
‫تع ّ‬
‫إلى محتواها الغني باأللياف والفيتامينات واألمالح المعدنية‪ .‬ويساعد تناول حصّة‬
‫د عضالت جدار األمعاء وإعادة‬
‫من السلطة يومياً مع الوجبة الرئيسة على إزالة ش ّ‬
‫يحسن عملية اإلخراج‪ ،‬كما أنه يساهم في امتصاص‬
‫ما‬
‫ّ‬
‫تنظيم حركتها‪ ،‬م ّ‬
‫«الكوليسترول» الزائد وطرده خارج الجسم……‪.‬‬
‫لذا‪ ،‬ينصح اختصاصيو التغذية بتناول كميات كبيرة من السلطات على مدار اليوم‪،‬‬
‫وذلك لقل ّة وحداتها الحرارية وفقر محتواها الدهني‪ ،‬في حال حضّرت بدون إضافات‬
‫أو تتبيلة‪ ،‬على غرار سلطة الخضر الطازجة أو المسلوقة أو سلطة القرنبيط مع‬
‫الزبادي أو سلطة األفوكادو مع الجرجير‪ .‬ولكن‪ ،‬يكمن الخطأ الشائع الذي يقع فيه‬
‫ما يعمل‬
‫كثيرون في إضافة تتبيلة خاصّة إلى السلطة وتناولها بكميّات مفتوحة‪ ،‬م ّ‬
‫على زيادة عدد الوحدات الحرارية المكتسبة وتحويلها إلى دهون مختزنة! وفي هذا‬
‫اإلطار‪ ،‬تجدر اإلشارة إلى أن ملعقة كبيرة من «المايونيز» تحتوي على ‪ 100‬سعرة‬
‫حرارية و‪ 11‬غراماً من الدهون‪ ،‬وملعقة طعام من زيت الزيتون تحتوي على ‪120‬‬
‫سعرة حرارية و‪ 13.6‬غرامات من الدهون‪ ،‬و‪ 100‬غرام من حبوب الذرة تحتوي على‬
‫‪ 111‬سعرة حرارية و‪ 2.3‬غرامات من الدهون‪ ،‬و‪ 100‬غرام من جبن الحل ّوم تحتوي‬
‫على ‪ 98‬سعرة حرارية و‪ 3.9‬غرامات من الدهون‪ ،‬و‪ 100‬غرام من كريما الفطر‬
‫تحتوي على ‪ 53‬سعرة حرارية و‪ 3.8‬غرامات من الدهون!‬
‫االيس كريم‬
‫يتجنّب عدد من متتبّعي البرامج‬
‫الغذائية الخاصّة بخفض الوزن تناول‬
‫اآليس كريم كوجبة خفيفة العتقادهم‬
‫بأنه يحتوي على نسبة عالية من‬
‫الكربوهيدرات والسكريات‪ ،‬وبالتالي‬
‫هو غني بالسعرات الحرارية‪ .‬ولكن‪،‬‬
‫دة في مجال التغذية‬
‫دراسات ع ّ‬
‫أشارت أخيراً إلى أهمية استخدام‬
‫درجة حرارة الطعام للتحكّم في‬
‫الشهية‪ ،‬فتناول المثل ّجات والسوائل‬
‫الباردة يؤدّي إلى زيادة اإلحساس‬
‫باإلمتالء وتأجيل الشعور بالجوع وتعزيز‬
‫الشبع لفترات طويلة‪ ،‬كما أن تناول‬
‫المشروبات الساخنة كالقهوة أو‬
‫د من‬
‫الشاي يساعد أيضاً على الح ّ‬
‫الشهية ويقل ّل من الكميّة اليومية‬
‫المتناولة من الطعام‪ ،‬إذا سبق الوجبة‬
‫الرئيسية بساعة على األقل‪.‬‬
‫يتجنّب عدد من الراغبين في خفض أوزانهم تناول الطعام‬
‫لفترات طويلة‪ ،‬ويكتفون بوجبة واحدة كبيرة على مدار اليوم‪،‬‬
‫ما يؤدّي إلى النتائج التالية‪:‬‬
‫م ّ‬
‫د المحرّك الرئيس لتحسين‬
‫ تجاهل وجبة اإلفطار التي تع ّ‬‫عمليّة األيض‪ ،‬إذ إنها تساعد على إمداد الجسم بالسعرات‬
‫ما يزيد من‬
‫الحرارية الالزمة ألداء نشاطه البدني كل صباح‪ ،‬م ّ‬
‫إحراق الدهون المختزنة‪ ،‬وبالتالي تحرير الطاقة‪.‬‬
‫ إن الحرمان من الطعام واإلستعاضة عن الوجبات الرئيسة‬‫دل إحراق‬
‫بوجبة واحدة كبيرة يومياً يؤدّيان إلى خفض مع ّ‬
‫التمسك بالسعرات الحرارية‬
‫الدهون المختزنة بالجسم‪ ،‬وزيادة‬
‫ّ‬
‫المتناولة خوفاً من نفاد الطاقة‪ .‬لذا‪ ،‬يؤكّد اختصاصيو التغذية‬
‫دد الوجبات اليوميّة‪ ،‬شريطة عدم زيادة كمية‬
‫على أهمية تع ّ‬
‫الغذاء الكليّة‪ ،‬وتوزيعها على مدار اليوم‪ ،‬على الشكل التالي‪:‬‬
‫‪ 25%‬في وجبة الفطور‪ 10% ،‬في «سناك» الظهيرة و‪30%‬‬
‫في وجبة الغداء و‪ 10%‬في «سناك» بعد الظهر و‪ 25%‬في‬
‫وجبة العشاء شريطة أن تكون خالية من الدهون وأن تسبق‬
‫موعد النوم بثالث ساعات على األقل‪.‬‬
‫‪‬‬
‫المكسرات تحتوي على نسبة عالية من الوحدات‬
‫رغم أن‬
‫ّ‬
‫الحرارية والدهون‪ ،‬إذ إن مائة غرام من الكاجو تحتوي على‬
‫‪ 600‬سعرة حرارية و‪ 52.8‬غراماً من الدهون‪ ،‬إال أن هذا ال‬
‫يعني ضرورة أنّها تسبّب زيادة في الوزن‪ ،‬بل على العكس‬
‫المكسرات النيّئة على نسبة عالية من الدهون‬
‫تحتوي‬
‫ّ‬
‫تحسن قدرة الجسم على‬
‫األساسية (أوميغا ‪ 3‬و‪ )6‬والتي‬
‫ّ‬
‫د مصدراً هاماً من‬
‫إحراق الدهون بكفاءة أكبر‪ .‬كما أنها تع ّ‬
‫مصادر البروتين التي تساعد على التقليل من سرعة إفراز‬
‫السكر من الكربوهيدرات في الدم‪ ،‬نتيجة احداث التوازن بين‬
‫المتناول من عنصري الكربوهيدرات والبروتين بنسبة ‪ 2‬إلى‪،1‬‬
‫عاال ً للتحكّم في الشهية‬
‫د معزّزاً جيداً للشبع ومساعداً ف ّ‬
‫ما يع ّ‬
‫م ّ‬
‫د من الجوع‪.‬‬
‫والح ّ‬
‫لذا‪ ،‬ينصح بتناول حفنة صغيرة (حوالي ‪ 100‬غرام) يومياً من‬
‫المكسرات أو البذور مع بعض الفاكهة الطازجة‪ ،‬مع تجنّب‬
‫ّ‬
‫مصة الحتوائها على دهون ضارّة تعوق عملية‬
‫المكسرات المح ّ‬
‫ّ‬
‫إنقاص الوزن‪.‬‬
‫‪‬‬
‫أرتبط تناول الشوكوالته بزيادةالوزن‪ ،‬وذلك الرتفاع نسبة الدهون فيها‬
‫ل ‪ 100‬غرام منها‪ .‬ولكن‪،‬‬
‫والتي تصل أحياناً إلى ‪ 30‬غراماً من الدهون لك ّ‬
‫أثبتت بعض دراسات التغذية العالجية في الواليات المتحدة األميركية‬
‫‪‬‬
‫وكندا أن تناول األغذية الغنيةبـ «الفالفونويد» كالشوكوالته والكاكاو يساعد‬
‫على زيادة مستويات مضادات األكسدة بالجسم‪ ،‬ويقل ّل من أكسدة‬
‫«الكوليسترول» الضار بالدم‪ .‬فتركيبة الشوكوالته‪ ،‬تشمل‪ 30% :‬من‬
‫الدهون و‪ 60%‬من الكربوهيدرات و‪ 6%‬من البروتين و‪ 3%‬من المعادن‬
‫الغذائية‪ ،‬فضال ً عن بعض المعادن الضرورية كالماغنسيوم والنحاس‬
‫ما يجعلها مصدراً هاماً‬
‫والبوتاسيوم والكالسيوم الموجودة في الحليب‪ ،‬م ّ‬
‫للطاقة وغذا ًء ممتازاً لألفراد ذوي النشاط البدني العالي‪.‬‬
‫‪‬‬
‫د الشوكوالته مصدراً غنياً بمادتي الكافيين و«الثيوبرومين»‪ ،‬وهما من‬
‫وتع ّ‬
‫المنشطات التي تساعد على زيادة انسياب وتدفّق الدم إلى مناطق المخ‬
‫ّ‬
‫المسؤولة عن تنشيط الحواس وزيادة التركيز‪ ،‬باإلضافة إلى احتوائها على‬
‫دالت هرمون «السيروتونين» و«الدوبامين» الالزمين‬
‫السكر الذي يرفع مع ّ‬
‫لزيادة طاقة الجسم‪ .‬ولكن‪ ،‬يجب اإلعتدال في تناولها‪ ،‬وتفادي تناول‬
‫األنواع البيضاء أو الفاتحة منها الحتوائها على نسب عالية من الدهون‬
‫المهدرجة التي ترفع مستوى «الكوليسترول»‪.‬‬
‫‪‬‬
‫د اإلكثار من تناول األطعمة المشوية وخصوصاً اللحوم‬
‫يع ّ‬
‫من بين أكثر المفاهيم الغذائية الخاطئة إلنقاص الوزن‪ ،‬إذ‬
‫إن اللحوم المشوية تمثّل أكبر تهديد للصحة‪ ،‬وذلك‬
‫لتساقط قطرات الدهن التي تسيل من اللحم أثناء‬
‫الشي‪ ،‬مكوّن ً‬
‫ة مواد هيدروكربونية أروماتية مسرطنة! كما‬
‫أن األحماض األمينية الموجودة في العضالت‪ ،‬في حال‬
‫تعرّضها إلى درجات عالية من الحرارة‪ ،‬تسبّب تكوين مواد‬
‫مسرطنة وسامة تسمى بـ «األمينات متغايرة الحلقات»‪.‬‬
‫لذا‪،‬‬
‫م طهو الطعام بالبخار أو بالسلق‪ ،‬مع‬
‫ينصح أن يت ّ‬
‫تجنّب تناول الدهون الحيوانية المشبّعة أو المهدرجة أو‬
‫األطعمة المقليّة‪ ،‬والتخفيف من كميّة اللحوم المستهلكة‬
‫إلى ‪ 3‬حصص أسبوعياً‪ ،‬مع استبدال لحم الضأن بالدهن‬
‫واللحم الممل ّح أو المصنّع (المورتديال والهمبرغر‬
‫والسجق) باألسماك والدجاج والرومي منزوع الجلد‪.‬‬
‫‪ - ‬تفادي بدع الحميات الخاطئة التي ال توفّر‬
‫الطاقة والمغذيات الضرورية لنشاط “أنزيمات”‬
‫الجسم لمقاومة التلوث! فعلى سبيل المثال‪ ،‬ان‬
‫التوقف عن تناول البطاطس يحرم الجسم من‬
‫مادة “الجلوتاثيون” التي تعد أساس نظام‬
‫األكسدة واالختزال الطارد للسموم والمواد‬
‫الضارة بالجسم‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪-‬‬
‫ال يتطلب الحفاظ على الوزن الصحيح الحرمان‬
‫من الطعام أو المداومة على تناول األطعمة‬
‫منخفضة السعرات الحرارية‪ ،‬بل يتحقق بتناول‬
‫الطعام الصحي‪ ،‬ومضغه جيداً‪ ،‬فقط عند الشعور‬
‫بالجوع‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ البدء بإقصاء السكر والمحليات الصناعية من‬‫البرنامج الغذائي والتي تؤدي إلى زيادة الرغبة‬
‫بتناول المشروبات والمأكوالت السكرية‪،‬‬
‫واستبدالها بسكر الفاكهة في تحلية حبوب اإلفطار‬
‫والحلويات‪ ،‬كما يمكن إضافة سكر “الفركتوز” إلى‬
‫المشروبات‪ ،‬حتى تزول الرغبة بذلك‪.‬‬
‫ ال تنصتي لمقولة أن ممارسة الرياضة تزيد‬‫الشهية‪ ،‬وتعيق إنقاص الوزن‪ ،‬فممارسة التمرينات‬
‫الرياضية بانتظام‪ ،‬تزيد من سرعة عملية التمثيل‬
‫الغذائي بالجسم‪ ،‬وتزيد من الطاقة لمدة ‪48‬‬
‫ساعة‪.‬لذا‪ ،‬ينصح بممارسة الرياضة ثالث مرات‬
‫أسبوعياً‪ ،‬والحرص على أداء تمرينات “األيروبكس”‬
‫التي تمنح الجسم ما يحتاجه من األكسجين الالزم‬
‫لتنفس العضالت وبالتالي زيادة االحراق‪.‬‬
‫‪ ‬داومي على تناول المكمالت الغذائية‬
‫والفيتامينات الضرورية للجسم كفيتامين‬
‫“سي”وبي ‪ ″6‬و”اي”‪ ،‬فقد أثبتت أبحاث‬
‫صادرة عن معهد التغذية السليمة ببريطانيا‬
‫اآلثار االيجابية لتلك الفيتامينات‪ ،‬وتكذيب‬
‫المفاهيم الخاطئة التي ارتبطت بإضرارها‬
‫للصحة‪ ،‬كتسبب فيتامين “سي” في تكوين‬
‫حصى الكلى على المدى الطويل‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الطائف‬
‫› اقتطعت وزارة التربية والتعليم ‪ 10‬دقائق من وقت وجود‬
‫الطالب داخل دورها التعليمية إلقناعهم بأهمية شرب‬
‫الحليب وتناول التمر‪ ،‬وألزمت الوزارة أخيراً المدارس‬
‫بتطبيق برنامج “الحليب المدرسي“ مرجعة ذلك التوجه‬
‫إلى أهمية تناول الحليب للحفاظ على صحة الطالب‬
‫وطالبت “التربية“ بضرورة االستفادة من كل األفكار والفرص‬
‫المتاحة وبذل الجهود إلنجاح البرنامج وتحقيق األهداف‬
‫العامة له‪ ،‬مشددة على ضرورة توفير الحليب في المقاصف‬
‫المدرسية بناء على االشتراطات الصحية للمقاصف‬
‫المدرسية‪.‬وأقرت الوزارة تطبيق البرنامج على جميع طالب‬
‫الصفوف الثالثة األولى‪ ،‬داعية في الوقت ذاته إلى تشجيع‬
‫الطالب على تناول التمر مع الحليب‪ ،‬نظراً إلى أنهما‬
‫يشكالن وجبة غذائية متكاملة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫وترتكز فكرة البرنامج على تخصيص فترة زمنية من وقت‬
‫المدرسة لشرب الحليب وإكساب الطالب معلومات عن‬
‫فوائده في بداية اليوم الدراسي في جو اجتماعي مدعم‬
‫بالوسائل التربوية المناسبة‪ ،‬على أن يتم هذا العمل‬
‫بالتعاون والتنسيق مع المدرسة وأسرة الطالب‬
‫ومنسوبي الصحة المدرسية‪.‬ويهدف البرنامج إلى تشجيع‬
‫الطالب على تناول الحليب بانتظام وتعليمهم بعض اآلداب‬
‫اإلسالمية عند تناول الطعام‪ ،‬وتعزيز التعاون بين المدرسة‬
‫والبيت في ما يتعلق بصحة الطالب‪ ،‬وتفعيل دور الصحة‬
‫المدرسية في مجاالت التغذية والتوعية الغذائية‪ ،‬على أن‬
‫تبدأ فسحة الحليب فبل نهاية الحصة األولى بخمس‬
‫دقائق وتدمج في الفسحة التي تفصل الحصة األولى عن‬
‫الثانية بحيث يبلغ الوقت المقدر لفسحة الحليب ‪10‬‬
‫دقائق‪.‬‬
‫وأكدت الوزارة أن البرنامج يعمل على تشجيع األطفال على‬
‫شرب الحليب من خالل االستمتاع بـ”فسحة الحليب” وما‬
‫شابهها وال يجبرون على تناوله‪ ،‬ورفع الوعي بأهمية الحليب‬
‫لدى أولياء األمور والطالب يمهد الطريق لنجاح البرنامج‪،‬‬
‫واالقتصار على الحليب طويل األجل فقط لصعوبة استمرار‬
‫تبريد الحليب الطازج واحتمال تسببه في التسمم الغذائي‪،‬‬
‫كما يسمح بالحليب كامل الدسم وقليل الدسم السادة‬
‫وبنكهات الشوكوالته والفراولة والموز شريطة أن يكون في‬
‫عبوة محكمة من النوع طويل األجل ويمكن إلدارة المدرسة‬
‫تنظيم برنامج الحليب المدرسي من خالل المقصف‬
‫المدرسي‪ ،‬وفق آلية مناسبة يراعى فيها تقديم معلومات‬
‫توعوية عن فوائد الحليب وتقديم الحوافز وعناصر التشجيع‬
‫والمكافأة للطالب والفصول التي ينتظم جميع طالبها في‬
‫البرنامج ويشاركون فيه‪ ،‬مع مراعاة التنسيق لضمان‬
‫مشاركة الطالب الذين ال تسمح ظروفهم المادية بإحضار‬
‫الحليب من المنزل‪ ،‬بحيث يتم تزويدهم به من المقصف‬
‫وبالجهود الذاتية كالصندوق المدرسي والمساهمات‬
‫الخيرية‪.‬‬

similar documents