أضرار المخدرات ودورنا في مكافحتها د . عادل رشاد غنيم األستاذ المساعد بقسم الدراسات اإلسالمية كلية التربية جامعة الملك فيصل

Report
‫أضرار المخدرات‬
‫ودورنا في مكافحتها‬
‫د‪.‬عادل رشاد غنيم‬
‫األستاذ المساعد بقسم الدراسات اإلسالمية‬
‫كلية التربية جامعة الملك فيصل‬
‫األهداف‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫نبين مفهوم المخدر‬
‫نوضح أنواعه‬
‫نشرح أضراره‬
‫نبين حكم الشرع ‪.‬‬
‫نحدد عوامل تعاطيها‬
‫نصف دورنا في مكافحتها‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.1‬نبين مفهوم المخدر‬
‫مفهوم المخدرات‬
‫الخدْر وهو الستر ‪,‬و من هنا‬
‫‪ ‬من ِ‬
‫أطلق اسم المخدر على كل هو ما‬
‫يستر الجهاز العصبي عن فعله‬
‫ونشاطه المعتاد‪ .‬ويطلق أي مركب‬
‫يتسم بتأثير واضح على الجملة‬
‫العصبية الدماغية‪ ،‬وتؤدي إلى‬
‫انحراف عقلي ظاهر‪ ،‬حتى إن‬
‫كثي ًرا منها يؤدي إلى اإلذعان‬
‫واإلدمان‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫أنواع المخدرات‬
‫(أ ) مثبطات الجملة العصبية المركزية‪:‬‬
‫‪ -1 ‬الغول‪.‬‬
‫‪ -2 ‬المنومات‪.‬‬
‫‪ -3 ‬المهدئات‪.‬‬
‫‪ -4 ‬المسكنات (األفيونيات‬
‫المورفين ‪ -‬الهيروئين… إلخ)‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫‪6‬‬
‫(ب ) المحرضات ‪( :‬المنبهات)‪.‬‬
‫‪ -1 ‬المنبهات الصغرى (كافئين ‪-‬‬
‫نيكوتين)‬
‫‪ -2 ‬المنبهات العظمى (آمفيتامين ‪-‬‬
‫كوكائين)‬
‫‪7‬‬
‫(ج ) مولدات االضطراب‪:‬‬
‫‪ -1 ‬القنب الهندي (الحشيش)‬
‫ ‪L.S.D‬‬‫‪2 ‬المهلوسات‬
‫ميسكالين ‪ -‬بسيلوسيبين)‬
‫‪8‬‬
‫أمثلة من المخدرات‬
‫‪ ‬الخشاش‬
‫‪ ‬يستخلص منه األفيون ‪ ,‬و‬
‫من األفيون يشتق المورفين‬
‫‪ ,‬ومن المورفين يشتق‬
‫الكودايين و الهيروين‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫أشكال من المخدرات‬
‫ش‬
‫ش‬
‫ش‬
‫‪10‬‬
‫أضرار المخدرات‬
‫التبعية واإلدمان‬
‫لها‬
‫«التبعية»‬
‫‪ ‬مسألة‬
‫و«االدمان» عليها‪« .‬االدمان‬
‫خطر قائم باستمرار ويتجسد‬
‫عبر االحساس بالحاجة إلى‬
‫االستهالك وبزيادة الجرعة من‬
‫اجل الحصول على نفس‬
‫االحاسيس‪ .‬وهما «التبعية‬
‫الجسدية» و«التبعية النفسية»‬
‫‪12‬‬
‫أوال‪ :‬األضرار الدينية‬
‫‪.1 ‬تصرف عن ذكر هللا وعن الصالة‪.‬‬
‫‪ .2 ‬تورث الخزي والندامة وتذهب‬
‫الحياء‪.‬‬
‫‪ .3 ‬توقع البغضاء والتشاحن بين‬
‫متعاطيها‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫ثانيا ‪ :‬األضرار النفسية‪:‬‬
‫‪ ‬أوال ‪ -‬االنفعالية‪:‬‬
‫‪ ‬وفــي مجالها نـــــرى المدمن‬
‫يعاني في أغلب األحيان من‬
‫اضطراب يدفع إلى الحزن‬
‫الشديد‪ ،‬ولوم الـــذات‪ ،‬والميل‬
‫إلى العزلة عن اآلخرين‬
‫‪14‬‬
‫ثانيا ‪ :‬األضرار النفسية‪:‬‬
‫‪ ‬ثانيـا‪ -‬السلوكية‪:‬‬
‫‪ ‬توجهات عدوانية لتدمير‬
‫الذات واآلخرين في آن معا‪،‬‬
‫و تــدهور شخصيـة المدمن‬
‫حتى تصبـح بعـــد فترة من‬
‫الزمن اعتمادية علـى الغير‪،‬‬
‫من‬
‫بالتهرب‬
‫تتسم‬
‫المسؤولية وعدم الثقة‬
‫بالنفس وكذلك باآلخرين‬
‫‪15‬‬
‫ثانيا ‪ :‬األضرار النفسية‪:‬‬
‫‪ ‬ثالثـا‪ -‬العقلية‪:‬‬
‫‪ .1 ‬اضطرابات في القدرة العقلية‬
‫والمعلومات‪.‬‬
‫‪ .2 ‬نوبات مختلفة من الهذيان‬
‫ونوبات صرع‪.‬‬
‫‪ .3 ‬شلل من النصف األعلى أو‬
‫األسفل من الجسم‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫ثالثا‪ :‬األضرار الصحية‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫مثال ‪ :‬المدمنين على األفيونيات‬
‫ تأخر في الصحة العامة‪ ,‬غثيان‬‫‪ - 1‬تل ّون رصاصي‬
‫‪ - 2‬جلسة الكلب المتوفز (إقعاء)‬
‫‪ - 3‬إقياءات متكررة‬
‫‪ - 4‬فقدان الوزن ‪ 2‬كغ‪/‬يوم‬
‫‪ - 5‬قصور كلوي وظيفي‬
‫‪ - 6‬قذف منوي آني أو عنة‬
‫‪ - 7‬ابيضاض الدم (زيادة الكريات‬
‫البيض)‬
‫‪ - 8‬فرط سكر الدم‪.‬‬
‫مخاطر تسمم تؤدي إلى الوفاة‬
‫‪17‬‬
‫رابعا ‪ :‬األضرار االجتماعية‬
‫‪ ‬أو ًالً‪ -‬الحياة الزوجيــة‪ :‬إذ ينتشر‬
‫الطالق بين المدمنين بنسب‬
‫أعلى من انتشاره في عموم‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫‪ ‬ثانيًا ً‪ -‬التفكك األسري‪ :‬اضطراب‬
‫بنية العائلة مع كثــرة التعرض‬
‫للمشكالت المادية والعاطفية‬
‫والدراسية واالجتماعية‪.‬‬
‫‪18‬‬
‫رابعا‪ :‬األضرار االجتماعية‬
‫‪ ‬ثالثًا ً‪ -‬اضطراب‬
‫االجتماعي‪:‬‬
‫‪ ‬تأجيل مواجهــة الواقع أو‬
‫المشاكل المحيطة بهم وذلك‬
‫بالــهروب منـــه‬
‫السلوك‬
‫لديهم‬
‫‪ ‬يزداد‬
‫االنسحابي‪.‬‬
‫التوازن‬
‫‪19‬‬
‫رابعا ‪ :‬األضرار االجتماعية‬
‫‪ ‬رابعًا ً‪ -‬اختالل العالقات االجتماعية‪:‬‬
‫– القيام بسلوك يتنافى واألعراف‬
‫االجتماعية‪.‬‬
‫– اختالل العالقة باآلخرين وضعف‬
‫االلتزام بالضوابط والميل إلى‬
‫التمرد على القيم االجتماعية‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫خامسا ‪ :‬األضرار االقتصادية‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫أو ًالً‪ :‬اإلقالل من كفاءة العمل‪.‬‬
‫ثانيًا ً‪ :‬زيادة نسبة الغياب عن العمل‪.‬‬
‫ثالثًا ً‪ :‬اإلكثار من المشاكل ذات الصلة باآللة‬
‫أو باآلخرين‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫خامسا ‪ :‬األضرار االقتصادية‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫رابعاً ً‪ :‬تضاعف احتماالت التعرض إلصابات‬
‫العمل ‪.‬‬
‫خامسا‪ :‬أما في ميدان اإلنتاج فإن المدمنين‬
‫والمعتادين يساهمون أكثر من غيرهم‬
‫بالخسائر المادية الحاصلة وذلك بسبب كثرة‬
‫الحوادث وقلة االلتزام وعدم الشعور‬
‫بالمسؤولية‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫سادسا ‪ :‬األضرار األمنية ‪:‬‬
‫‪ ‬وترتفع نسب ارتكاب الجرائم‬
‫خاصة المتعلقة بالقتل والسرقة‬
‫واالغتصاب واالعتداء على الغير‪.‬‬
‫‪ ‬ال يستطيع المدمن كبح دوافعه‬
‫اإلجرامية ‪ ،‬و ت ّغـلب عقد العزم‬
‫الرتكاب الجريمة على الدفاعات‬
‫المانعة منها‬
‫‪23‬‬
‫سادسا ‪ :‬األضرار األمنية ‪:‬‬
‫‪ ‬وقد تسبب تعاطي المخدرات‬
‫في (‪ )3556‬حادث مروري في‬
‫المملكة العربية السعودية في عام‬
‫‪1418‬هـ‬
‫‪24‬‬
‫سادسا ‪ :‬األضرار األمنية ‪:‬‬
‫‪ ‬يدخل في إطار الحرب الكيماوية‬
‫التي تشنها الجهات المعادية مثل‬
‫دولة الكيان الصهيوني حيث تعمل‬
‫على تهريب المخدرات إلى الدول‬
‫المحيطة بها إلضعاف مقاومتها‬
‫وإلهاء شبابها ‪.‬‬
‫‪25‬‬
‫حكم المخدرات شرعا‬
‫حكم اإلسالم في المخدرات‬
‫‪ ‬وقد سئل اإلمام ابن تيمية (شيخ‬
‫اإلسالم) رحمه هللا عن حكم تناول‬
‫الحشيش فقال‪" :‬هذه الحشيشة‬
‫الصلبة حرام‪ ،‬سواء سكر أو لم‬
‫يسكر منها‪ ،‬والسكر منها حرام‬
‫باتفاق المسلمين ومن استحل ذلك‬
‫وزعم أنه حالل‪ ،‬فإنه ليستتاب فإن‬
‫تاب وإال قتل مرتدا‪ ،‬ال يصلى عليه‪،‬‬
‫وال يدفن في مقابر المسلمين"‬
‫‪27‬‬
‫أدلة تحريم المخدرات‪..‬‬
‫‪ ‬قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا‬
‫إنما الخمر والميسر واألنصاب‬
‫واألزالم رجس من عمل الشيطان‬
‫فاجتنبوه لعلكم تفلحون‪ ،‬إنما يريد‬
‫الشيطان أن يوقع بينكم العداوة‬
‫والبغضاء في الخمر والميسر‬
‫ويصدكم عن ذكر هللا وعن الصالة‬
‫فهل أنتم منتهون"‪.‬‬
‫‪28‬‬
‫أدلة تحريم المخدرات‪..‬‬
‫‪ ‬ووجه االستدالل بهذا اآلية الكريمة على‬
‫تحريم الخمر والمخدرات أن الخمر في‬
‫اللغة مأخوذة من المخامرة وهي‬
‫المخالطة حيث أنها تخالط العقل وتحجب‬
‫بينه وبين رؤية األشياء على حقيقتها‬
‫وهذه موجودة في المخدرات بشتى‬
‫أنواعها‪،‬‬
‫‪29‬‬
‫أدلة تحريم المخدرات‪..‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫الدليل الثاني‬
‫على تحريم المخدرات ما رواه أبو داود‪ :‬أن رسول هللا‬
‫صلى هللا عليه وسلم قال "ما أسكر كثيره فقليله‬
‫حرام"[‪ ،]20‬و السكر تغيب العقل جزئيا أو كليا وهذا‬
‫المعنى متحقق في المخدرات‪.‬‬
‫وقد قال ابن تيمية رحمه هللا أيضا وأما الحشيشة‬
‫الملعونة المسكرة فهي بمنزلة غيرها من المسكرات‪،‬‬
‫المسكر منها حرام باتفاق العلماء‪ ،‬بل كل ما يزيل العقل‬
‫فإنه حرام يحرم كله ولو لم يكن مسكرا كالبنج‬
‫‪30‬‬
‫أسباب تعاطي المخدرات‬
‫نشوة صناعية‬
‫‪‬‬
‫النشوة الدماغية؛ حتى تأخذ القوى العقلية بالنشاط‬
‫الشديد والفاعلية فيرى اإلنسان نفسه أكثر حيوية‬
‫وأكثر ذكا ًًء تحت سيطرة الوهم واله ْلوسة‪ ،‬ويترافق هذا‬
‫النشاط الدماغي بهدوء بدني ينحسر فيه اإلنسان على‬
‫نفسه؛ وي ْنشُد المدمن السكينة والصمت والراحة‬
‫ليتذوق مع ذاته السعادة والنشوة العرضية الزائلة‪،‬‬
‫وتلي هذه النشوة العرضية حالة من الكآبة واشتداد‬
‫الشعور بالحاجة إلى العقار؛ ولن يهدأ هذا الشعور إال‬
‫بتلبية الحاجة الملحة‬
‫‪32‬‬
‫آراء المدمنين في أسباب التعاطي‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫رفاق السوء‪ ،‬وقد اتفق على‬
‫‪.1‬‬
‫هذا السبب ‪ %66‬من أفراد عينة‬
‫الدراسة‪.‬‬
‫الفراغ‪ ،‬وقد اتفق على هذا‬
‫‪.2‬‬
‫السبب ‪ %51‬من أفراد عينة‬
‫الدراسة‪.‬‬
‫السفر دون رقابة األهل وقد‬
‫‪.3‬‬
‫اتفق على هذا السبب ‪ %46‬من‬
‫أفراد عينة الدراسة‪.‬‬
‫‪33‬‬
‫آراء المدمنين في أسباب التعاطي‬
‫‪‬‬
‫المشكالت األسرية وقد اتفق‬
‫‪.4‬‬
‫على هذا السبب ‪ %38‬من أفراد‬
‫عينة الدراسة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫المردود المادي والتمتع‬
‫‪.5‬‬
‫بالمخدر وقد أشار إليهما ‪ %12‬من‬
‫أفراد الدراسة‪.‬‬
‫‪34‬‬
‫تعاطي الشباب في المملكة العربية‬
‫السعودية‬
‫‪ ‬أظهرت دراسة رشاد عبد‬
‫من‬
‫مجموعة‬
‫اللطيف‬
‫الشخصية‬
‫العوامل‬
‫واالجتماعية التي تؤدي إلى‬
‫تعاطي الشباب للمخدرات في‬
‫المملكة ‪.‬‬
‫‪35‬‬
‫العوامل الشخصية‬
‫‪1 ‬ـ إثبات الرجولة‪.‬‬
‫‪2 ‬ـ التقليد والمسايرة‪.‬‬
‫‪3 ‬ـ إشاعة جو المرح‪.‬‬
‫المشكالت‬
‫نسيان‬
‫‪4 ‬ـ‬
‫والهموم‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫العوامل االجتماعية المساعدة‬
‫‪1 ‬ـ عدم وجود رقابة من قبل‬
‫الوالدين‪.‬‬
‫‪2 ‬ـ تعاطي أحد أفراد األسرة‬
‫للمخدرات‪.‬‬
‫‪3 ‬ـ القسوة في المعاملة‪.‬‬
‫‪4 ‬ـ عدم التزام أحد الوالدين‬
‫بالواجبات الدينية‪.‬‬
‫‪37‬‬
‫العوامل االجتماعية المساعدة‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪5‬ـ انشغال الوالدين في األعمال‬
‫الخاصة‪.‬‬
‫‪6‬ـ التدليل الزائد في المعاملة‪.‬‬
‫‪7‬ـ وجود خالفات بين الوالدين‪.‬‬
‫‪ 8‬ـ انفصال الوالدين بالطالق‪.‬‬
‫‪9‬ـ زواج الوالد بأكثر من واحدة‪.‬‬
‫‪10‬ـ وفاة أحد الوالدين‪.‬‬
‫‪38‬‬
‫دورنا في مكافحة المخدرات‬
‫الدور الذي يلزمنا به اإلسالم لمواجهة‬
‫مخاطر اإلدمان‬
‫‪ ‬الرعاية ال اإلهمال‬
‫– وهي مسئولية اجتماعية لكل فرد‬
‫في المجتمع من قاعدته إلى قمته ‪.‬‬
‫‪40‬‬
‫الدور الذي يلزمنا به اإلسالم لمواجهة‬
‫مخاطر اإلدمان‬
‫‪ ‬الحديث ‪( :‬كلكم راع و كلم مسئول عن‬
‫رعيته فاإلمام راع و هو مسئول عن‬
‫رعيته و الرجل راع في أهله و هو‬
‫مسئول عن رعيته و المرأة راعية في‬
‫بيت زوجها و هي مسئولة عن رعيتها و‬
‫الخادم راع في مال سيده و هو مسئول‬
‫عن رعيته و الرجل راع في مال أبيه و‬
‫هو مسئول عن رعيته فكلكم راع و كلكم‬
‫مسئول عن رعيته ‪).‬‬
‫‪41‬‬
‫الرعاية األسرية ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫الرعاية األسرية ‪:‬‬
‫فقد تكون عملية التنشئة االجتماعية في‬
‫األسرة خاطئة ينقصها تعلم المعايير‬
‫السليمة‬
‫االجتماعية‬
‫واألدوار‬
‫والمسؤولية االجتماعية‪ ،‬أو تقوم على‬
‫اتجاهات والدية سالبة مثل التسلط‬
‫والقسوة والرعاية الزائدة والتدليل‬
‫واإلهمال والرفض والتفرقة في المعاملة‬
‫والتذبذب في المعاملة"‪.‬‬
‫‪42‬‬
‫الرعاية األسرية ‪:‬‬
‫‪ ‬الحديث ( إن هللا تعالى سائل كل‬
‫راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم‬
‫ضيعه ؟ حتى يسأل الرجل عن‬
‫أهل بيته ) ‪.‬‬
‫– ( حسن ) حديث رقم ‪ 1774 :‬في صحيح الجامع‬
‫‪43‬‬
‫الرعاية األسرية ‪:‬‬
‫‪( ‬مروا أبناءكم بالصالة لسبع‬
‫واضربوهم عليها لعشر )‬
‫‪44‬‬
‫الرعاية المدرسية‬
‫‪‬‬
‫تأتي المدرسة بعد األسرة من حيث‬
‫األهمية في التربية والتنشئة‬
‫فالطالب يتأثر في الغالب بالجو‬
‫االجتماعي الذي يعيشه في المدرسة‬
‫عامال عظيم األثر في‬
‫ًً‬
‫لذا فإنها تعد‬
‫تكوين شخصية الفرد التكوين‬
‫العلمي والتربوي السليم وفي تقرير‬
‫اتجاهاته في حياته المقبلة وعالقته‬
‫بالمجتمع‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫الرعاية المدرسية‬
‫‪ ‬الحديث ( سيأتيكم أقوام‬
‫يطلبون العلم فإذا رأيتموهم‬
‫فقولوا لهم ‪ :‬مرحبا بوصية‬
‫رسول هللا)‬
‫‪46‬‬
‫الرعاية المدرسية‬
‫‪ ‬على قادة ومربي المدارس‬
‫أن يكونوا على مستوى‬
‫المسؤولية وأن يحققوا‬
‫للطالب القدوة الحسنة وذلك‬
‫مثال أعلى يحتذى‬
‫بأن يكونوا ً ً‬
‫به في أخالقهم وتصرفاتهم‬
‫وهيئاتهم‬
‫‪47‬‬
‫التربية المدرسية‬
‫‪‬‬
‫إيجاد أندية مصغرة باألحياء تكون‬
‫أنشطتها مكتملة الجوانب (رياضية ـ‬
‫ثقافية ـ اجتماعية‪ ..‬إلخ) وتكون‬
‫تحت إشراف وزارة المعارف بحيث‬
‫يستفاد من مباني المدارس‬
‫الحكومية في تلك األنشطة مسا ًًء‪،‬‬
‫وتوفيرالعمل اإلشرافي المأمون‬
‫الذي يحفز األسر‪ ،‬إللحاق أبنائهم‬
‫بها‪.‬‬
‫‪48‬‬
‫الرعاية الدعوية‬
‫‪ ‬المسجد وأثره في الحي‬
‫‪ ( ‬ما اجتمع قوم في بيت من‬
‫بيوت هللا يتلون كتاب هللا و‬
‫يتدارسونه بينهم إال نزلت‬
‫عليهم السكينة و غشيتهم‬
‫الرحمة و حفتهم المالئكة و‬
‫ذكرهم هللا فيمن عنده ‪ ).‬مسلم‬
‫‪49‬‬
‫مسجد الحي‬
‫‪ ‬التوسع في حلقات القرآن الكريم‬
‫المسائية وحث الشباب على‬
‫االلتحاق بها‪ ،‬ويكون ذلك تحت‬
‫إشراف الجماعات الخيرية‬
‫لتحفيظ القرآن‪ ،‬وعبر جهود‬
‫وزارة المعارف بتهيئة المنشآت‬
‫المكانية لهم‪.‬‬
‫‪50‬‬
‫الرعاية الدعوية‬
‫‪ ‬توفير أنشطة متنوعة لجذب‬
‫الشباب إلى المساجد من‬
‫خالل المكتبات الخيرية ‪.‬‬
‫‪ ‬المراكز الصيفية ودعم‬
‫نشاطها ‪.‬‬
‫‪51‬‬
‫رعاية الدولة‬
‫‪( ‬ماًمنًأميرًيليًأمرًالمسلمينً‬
‫ثمًالًيجهدًلهمًوًينصح إالًلمً‬
‫يدخلًمعهمًالجنةً ‪)‌.‬‬
‫– ( صحيح ) انظر حديث رقم ‪ 5697 :‬في صحيح‬
‫الجامع‬
‫‪52‬‬
‫رعاية الدولة‬
‫‪ ‬التوجيهًاإلعالميً‬
‫‪ ‬هيئةًاألمرًبالمعروفً‬
‫‪ ‬إدارةًمكافحةًالمخدراتً‪.‬‬
‫‪ ‬توقيعًأقصىًالعقوبةًبالمروجين‬
‫‪ ‬تأمينًمراكزًعالجيةً‪..‬‬
‫‪53‬‬
‫قصص ومواقف‬
‫‪ ‬ومدمن مخدرات منذ خمس‬
‫سنوات أشهرها الهيروين ‪.‬‬
‫‪ ‬لقد كان للفراغ والسهر‬
‫ومصاحبة رفقاء السوء‬
‫والبعد عن هللا عز وجل‬
‫والسفر للخارج أهم األسباب‬
‫لجحيم‬
‫قادتني‬
‫التي‬
‫المخدرات‬
‫‪54‬‬
‫قصص ومواقف‬
‫‪ ‬ومدمن مخدرات منذ خمس‬
‫سنوات أشهرها الهيروين ‪.‬‬
‫‪ ‬لقد كان للفراغ والسهر‬
‫ومصاحبة رفقاء السوء‬
‫والبعد عن هللا عز وجل‬
‫والسفر للخارج أهم األسباب‬
‫لجحيم‬
‫قادتني‬
‫التي‬
‫المخدرات‬
‫‪55‬‬
‫قصص ومواقف‬
‫‪ ‬البداية كانت للتجربة وحب االستطالع ثم‬
‫توالى التعاطي حتى أصبحت مدمنًا ً‪.‬‬
‫بسبب المخدرات طلقت زوجتي‪ ،‬وفصلت‬
‫من العمل‪ ،‬وطردت من المنزل‪ ،‬وبعت‬
‫سيارتي وأثاث منزلي حتى أصبحت أنام‬
‫في (المقاهي) وعلى أرصفة الطريق‪،‬‬
‫وانعزلت عن العالم القريب مني والبعيد‪،‬‬
‫وأصبحت مخيفًا ً في الممرات والشوارع‬
‫‪56‬‬
‫قصص ومواقف‬
‫ي شخص وعرض‬
‫‪ : ‬وفي ذات يوم قدم إل ًّ‬
‫علي فكرة العالج في مستشفى األمل‬
‫فرفضت في البداية ثم أقنعني في النهاية‬
‫وذهبت معه إلى المستشفى التي أمكث‬
‫فيها منذ أربعة أشهر للعالج من اإلدمان‪.‬‬
‫ويقول ‪ :‬بعد دخولي إلى المستشفى أخذ‬
‫هذا الرجل يناصحني حتى حفظت القرآن‬
‫الكريم وشفيت – تقريبًا ً – من إدمان‬
‫سموم المخدرات‪.‬‬
‫‪57‬‬
‫قصص ومواقف‬
‫‪ : ‬لقد تعاطيت المخدرات بسبب‬
‫جلساء السوء الذين قدموا لي‬
‫هذه الحبوب في البداية بغرض‬
‫التجربة وحب االستطالع إلى أن‬
‫أصبحت مدمنًا ً مثلهم‪ .‬وأشار‬
‫إلى أن إدمانه مع أصحابه هذه‬
‫الحبوب قادته دائمًا ً إلى ارتكاب‬
‫بعض الجرائم والمضاربات مع‬
‫أناس ال ذنب لهم‪.‬‬
‫‪58‬‬
‫قصص ومواقف‬
‫‪ ‬وقال ‪ :‬كنت أصرف ما ين ‪ 200‬إلى‬
‫‪ 500‬لاير أسبوعيًا ً لشراء هذه الحبوب‬
‫المخدرة‪ .‬وأضاف ‪ :‬بسبب المخدرات‬
‫انقطعت عالقاتي باآلخرين وذلك خوفًا ً‬
‫من مالحظتهم لي‪ ،‬وأشار إلى أنه حضر‬
‫إلى مستشفى األمل للعالج وإنهاء‬
‫عالقته بالمخدرات والعودة إلى هللا‪.‬‬
‫‪59‬‬

similar documents